سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
26
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
ما عليه ائمة علمى الاشتقاق و التصريف من ان للحروف فى انفسها خواص بها تختلف كالجهر و الهمس و الشدة و الرخاوة و التوسط بينهما و غير ذلك و تلك الخواص تقتضى ان يكون العالم بها اذا اخذ فى تعيين شئ مركب منها لمعنى لا يهمل التناسب بينهما قضاء لحق الحكمة كالفصم بالفاء الذى هو حرف رخو لكسر الشئ من غير ان يبين و القصم بالقاف الذى هو حرف شديد لكسر الشئ حتى يبين و ان لهيئات تركيب الحروف ايضا خواص كالفعلان و الفعلى بالتحريك لما فيه حركة كالنزوان و الحيدى و كذا باب فعل بالضم مثل شرف و كرم للافعال الطبيعية اللازمة . ترجمه بطلان قول قائلين به دلالت ذاتى الفاظ مصنّف گويد : اينكه برخى قائل شدهاند الفاظ ذاتا بر معنا دلالت دارند ظاهرش كلامى فاسد بوده ولى در عين حال سكاكى آن را تأويل نموده است . شارح گويد : بعضى از ارباب فنّ معتقدند كه دلالت الفاظ بر معانى خود محتاج به وضع نبوده بلكه بين لفظ و معنا مناسبت طبيعيّه بوده و همين مناسبت مقتضى است هرلفظى ذاتا بر معناى خود دلالت داشته باشد . ولى مصنّف و جميع محقّقين اعتقادشان آنست كه قول مزبور ما دامى كه بر ظاهرش حمل شود فاسد است زيرا دلالت لفظ بر معنا اگر ذاتا بوده همچون دلالت آن بر وجود لافظ و متكلّم لازم و واجب است كه لغات باختلاف امم مختلف نشده و هركسى ميبايد معناى هرلفظى را